لن يشارك المهاجم إيلي واهي، نجم منتخب كوت ديفوار، في مباراة فريقه المرتقبة ضد ألمانيا بكأس العالم 2026. جاء هذا الاستبعاد المفاجئ بسبب تحقيقات جارية في فرنسا تتعلق بقضية مراهنات، مما حرمه من السفر مع البعثة إلى كندا.
تُعد هذه ضربة قوية للفريق الإيفواري قبل مواجهة ألمانيا يوم 20 يونيو الجاري ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
تعود الأزمة إلى شبهات تلاعب بنتائج مباريات، حيث فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا موسعًا. أشارت رابطة الدوري الفرنسي إلى مؤشرات أثارت الشكوك بعد حصول واهي على بطاقة إنذار خلال مباراة نيس وميتز في 17 مايو الماضي، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
تم تحويل الملف إلى الجهات الأمنية المختصة وهيئات الرقابة على المراهنات، بالإضافة إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة. تتضمن الاتهامات المزعومة الاحتيال المنظم والفساد الرياضي وغسل الأموال، إلى جانب مخالفات أخرى قيد الفحص.
ورغم هذه التطورات، أكد الاتحاد الإيفواري لكرة القدم دعمه الكامل للاعب، مشددًا على ثقته في واهي واعتباره عنصرًا مهمًا ضمن صفوف المنتخب.
كان المهاجم الشاب قد شارك أساسيًا في المباراة الأولى لكوت ديفوار بالبطولة أمام الإكوادور، وساهم في تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد، قبل أن تمنعه هذه الأزمة من الظهور في المواجهة المقبلة.

