نجا النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من طرد مباشر محتمل خلال مواجهة منتخب بلاده أمام الجزائر في افتتاح كأس العالم 2026، وذلك بعد تدخله العنيف على المدافع عيسى ماندي. اللقطة المثيرة للجدل، التي حدثت في الدقيقة 30 من الشوط الأول، أثارت مطالبات واسعة بالبطاقة الحمراء من قبل خبراء تحكيميين، حيث اعتبر موقع “أرشيفو فار” المتخصص أن تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) كان غير كافٍ.

ووفقًا لما نشره موقع “أرشيفو فار” المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية، فإن تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” لم تتدخل لمراجعة الواقعة بالشكل الكافي، معتبرًا أن التدخل كان يستحق البطاقة الحمراء بسبب الاندفاع المتهور تجاه لاعب المنتخب الجزائري.

وكان منتخب الأرجنتين قد افتتح التسجيل مبكرًا عن طريق قائده ليونيل ميسي في الدقيقة 17، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت شباك المنتخب الجزائري، مانحًا “التانجو” الأفضلية في المباراة.

ويخوض ميسي النسخة السادسة من بطولة كأس العالم، ليواصل كتابة اسمه في سجلات البطولة كأحد أبرز نجومها عبر التاريخ. شارك النجم الأرجنتيني في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، وقاد منتخب بلاده للتتويج باللقب العالمي في النسخة الماضية التي أقيمت في قطر.

انتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم منتخب الأرجنتين بهدف دون مقابل، وسط استمرار الجدل حول اللقطة التحكيمية التي كان بطلها ليونيل ميسي وعيسى ماندي.