
عاد النجم البرازيلي نيمار إلى التدريبات الجماعية مع منتخب بلاده في الولايات المتحدة، وذلك للمرة الأولى منذ وصوله قبل أسبوعين. هذه العودة تمثل دفعة معنوية كبيرة للسيليساو بعد تعافيه التدريجي من إصابة في عضلة الساق أبعدته عن بداية مشوار الفريق في كأس العالم 2026. ورغم التفاؤل، لن يشارك نيمار في مباراتي هايتي واسكتلندا ضمن دور المجموعات. الجهاز الفني والطبي يفضل عدم التعجل في الدفع به، لتجنب أي انتكاسة قد تؤثر على جاهزيته للمراحل الحاسمة من البطولة.
يأمل المنتخب البرازيلي في استعادة خدمات نجمه خلال الأدوار الإقصائية، حيث يظل نيمار عنصرًا مهمًا بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
التقارير القادمة من معسكر البرازيل في نيوجيرسي تؤكد أن حالة اللاعب تسير وفق البرنامج العلاجي المحدد، مع حذر شديد داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الذي يرفض المجازفة بإشراكه قبل الوصول إلى الجاهزية الكاملة.
التوقعات الأولية كانت تشير إلى إمكانية مشاركة نيمار لدقائق محدودة أمام هايتي ثم زيادة معدل مشاركته أمام اسكتلندا، لكن هذا السيناريو تم تأجيله حاليًا لضمان تعافيه بشكل كامل.
الفترة الماضية شهدت جدلًا واسعًا حول الحالة البدنية لنيمار بعد الإصابة الأخيرة، إلا أن التحسن الواضح الذي أظهره اللاعب خلال الأيام الماضية منح الجهاز الفني مزيدًا من التفاؤل بشأن إمكانية الاعتماد عليه في الأدوار المقبلة.
دوغلاس سانتوس أكد دعم لاعبي المنتخب البرازيلي لزميلهم، مشيرًا إلى أهمية عودته للفريق. وقال سانتوس: “نتمنى أن يعود نيمار بنسبة 100% من جاهزيته. الجميع داخل المنتخب يتمنى تعافيه الكامل، لأنه عندما يكون في أفضل حالاته فإنه يمثل إضافة كبيرة وقادر على مساعدتنا كثيرًا داخل الملعب”.

