كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، يرغب باللعب على الجبهة اليسرى، لكن المدرب ديدييه ديشامب لا يفضل ذلك حاليًا. هذا الخلاف التكتيكي يلقي بظلاله على معسكر الديوك قبل انطلاق كأس العالم 2026، بحسب ما كشفه الصحفي وليد أشرشور لإذاعة مونتي كارلو. الأزمة لا تقتصر على مبابي فقط، بل تتزامن مع تراجع مستوى عثمان ديمبيلي مع المنتخب.

تراجع أداء ديمبيلي مع المنتخب يأتي رغم تألقه اللافت مع باريس سان جيرمان. أشارت صحيفة “آس” الإسبانية إلى أن ديمبيلي لم يقدم الأداء المأمول في مباراتين وديتين أخيرتين أمام ساحل العاج وأيرلندا الشمالية. السبب يعود إلى اختلاف دوره التكتيكي؛ فمع باريس يتمتع بحرية أكبر، بينما ترتكز الحلول الهجومية لفرنسا بشكل كبير على مبابي.

يقترح أشرشور أن مشاركة مبابي في مركزه المفضل على اليسار قد تمنح ديمبيلي فرصة اللعب بعمق الهجوم، مع بقاء مايكل أوليسي على الجهة اليمنى، مما قد يضيف حلولاً هجومية للفريق. ورغم هذه التحديات، يواصل ديشامب تمسكه بديمبيلي ضمن خططه الأساسية، ويبحث عن التوليفة الهجومية الأفضل قبل بدء مشوار فرنسا في كأس العالم 2026.

يستعد منتخب فرنسا لخوض منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة التي تضم السنغال، العراق، والنرويج. سيواجه الديوك السنغال في مباراتهم الافتتاحية.