يواجه المنتخب البرازيلي خطر فقدان نجمه وقائده نيمار جونيور في بداية مشواره بكأس العالم 2026، بعد تعرضه لإصابة قوية في ربلة الساق اليمنى خلال تدريبات الفريق. وتأتي هذه الإصابة لتضاعف من صعوبة مهمة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي راهن على جاهزية نيمار رغم الانتقادات حول لياقته.

كان من المفترض أن تكون هذه البطولة هي المشاركة الأخيرة لنيمار في كأس العالم، حيث يسعى المنتخب البرازيلي للفوز باللقب السادس الغائب منذ عام 2002. وقد استدعى أنشيلوتي نيمار رغم تعرضه لإصابة نهاية العام الماضي وانتقادات تتعلق بوزنه ولياقته.

وأكدت تقارير صحفية، نقلاً عن مراسل شبكة “تيلي ديبورتي”، أن الإصابة قد تبعد نيمار عن مباريات دور المجموعات بالكامل، مما يعني غيابه عن مواجهة المغرب الافتتاحية.

يذكر أن نيمار هو الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة دولية، وشارك في ثلاث نسخ سابقة من كأس العالم سجل خلالها 8 أهداف.