يُقارن المدافع الإسباني السابق ميشيل سالجادو، نجم ريال مدريد الأسبق، بين الموهبة الشابة لنادي برشلونة لامين يامال، والأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، مؤكداً وجود قواسم مشتركة بينهما رغم أن ميسي يبقى “لاعبًا قادمًا من كوكب آخر”.
أشاد سالجادو بشجاعة يامال وقدرته على تجاوز المدافعين في مواقف فردية صعبة، مشيراً إلى أن هذه المهارة كانت سمة مميزة لميسي في بداياته.
وأوضح سالجادو أن كلاً من يامال وميسي تخرجا من أكاديمية “لا ماسيا” الشهيرة بنادي برشلونة، وبدآ مسيرتهما مع الفريق الأول في سن مبكرة، معتبراً أن ما حققه يامال في عمر 17 عاماً، بما في ذلك التتويج بلقب اليورو، أمر مذهل.
لكن سالجادو أبدى قلقه بشأن الجانب البدني للاعب الشاب، خاصة بعد إصابته الأخيرة وعدم مشاركته في المباريات، متخوفاً من تأثير الموسم الطويل والضغوط المتتالية على لياقته.
هل ينجح لامين يامال في تكرار معجزة ميسي المونديالية؟
يتساءل سالجادو عن قدرة يامال على تجاوز الإرهاق البدني وقيادة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، بينما تأمل الجماهير أن يقدم اللاعب أداءً تاريخياً يضعه على طريق الأساطير.

