يستعد منتخب العراق لكرة القدم للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وهي المشاركة الثانية في تاريخه، بهدف إظهار صلابة وإرادة الجيل الحالي وتقديم صورة تليق بالطموحات الوطنية. يسعى “أسود الرافدين” خلال هذا المحفل العالمي إلى إثبات قدرتهم على تجاوز الصعاب ونقل شغفهم إلى أرض الملعب أمام نخبة نجوم اللعبة.

جاء تأهل العراق إلى المونديال بعد مسيرة تحضيرية معقدة فرضتها الظروف، مما استدعى رحلة سفر شاقة لخوض الملحق الحاسم أمام بوليفيا في المكسيك. على الرغم من عدم حصول الفريق على تأجيل لمباراته الفاصلة بسبب إغلاق المجال الجوي العراقي، خاضت البعثة رحلة برية طويلة إلى عمّان ثم لشبونة قبل الوصول إلى المكسيك.

نجح المنتخب العراقي في تحقيق فوز تاريخي على بوليفيا بنتيجة 2-1، ليعود إلى النهائيات العالمية لأول مرة منذ مشاركته عام 1986.

أمير العماري: فرصة لإظهار معدن اللاعب العراقي

أكد نجم خط وسط المنتخب العراقي أمير العماري، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن المشاركة في المونديال تمثل فرصة مثالية لعرض عقلية اللاعب العراقي التي لا تعرف الاستسلام. وأوضح العماري أن الفريق يمتلك شغفًا وقوة ذهنية لمنافسة أفضل المنتخبات، مؤكدًا أن اللاعب العراقي سيدخل الملاعب مرفوع الرأس.

يبدأ المنتخب العراقي مشواره في البطولة بمواجهة النرويج في المجموعة الثامنة، التي تضم أيضًا السنغال وفرنسا. وعن اللعب ضد أسماء عالمية مثل كيليان مبابي، أشار العماري إلى أن هذه المواجهات تمنح الفريق دافعًا إضافيًا لتقديم أقصى مستوى، مستذكرًا أداء الفريق في كأس آسيا ضد اليابان.

وأضاف العماري أن كرة القدم تعتمد على 11 لاعبًا ضد 11، وأن الفريق سيسعى للاستمتاع باللحظات التاريخية والقتال داخل الملعب لانتزاع حقوقه والتأهل، مستفيدًا من النظام الذي يمنح فرصة لأفضل أصحاب المركز الثالث.