احتفت مدينة نوفو هامبورجو البرازيلية بنجمها نيمار بجدارية فنية ضخمة امتدت على مسافة تقارب 200 متر، مغطيةً ما يعادل شارعين كاملين. يأتي هذا العمل الفني قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، ليحوّل منطقة باتريا نوفا إلى معرض فني مفتوح.
تجسد الجدارية العملاقة، التي تحولت فيها شوارع المدينة إلى لوحة احتفالية، مسيرة نيمار الذي أصبح رمزاً لجيل من الجماهير البرازيلية، جامعاً بين لحظات المجد والانتقادات والعودة المستمرة إلى الواجهة.
هذا التكريم الفني بهذا الحجم يعكس المكانة التي يحتلها نيمار في الثقافة الشعبية البرازيلية، حيث يُنظر إليه كأيقونة تتجاوز حدود الرياضة لتشمل الهوية الوطنية والفنون.
يأتي هذا العمل كجزء من استعدادات المدن البرازيلية لإبراز هويتها الكروية والثقافية مع اقتراب المونديال، حيث تعتبر جدارية نيمار من أبرز المبادرات التي تعكس العلاقة العاطفية بين اللاعب وجماهير بلاده.
تظل صورة نيمار الممتدة على شارعين شاهدة على مكانته في البرازيل، حيث لا يودّع اللاعبون بل يُخلّدون عبر الفن.

