فجر المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني السابق لنادي الاتحاد، مفاجأةً حول كواليس تجربته مع النادي، حيث أكد أنه واجه واقعًا مغايرًا تمامًا لما تم وعده به عند توليه قيادة الفريق.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة اليوم السعودية لقناة برتغالية، أوضح كونسيساو أنه تلقى وعودًا بتدريب فريق بطل ينافس بقوة، لكنه تفاجأ بوجود مشاكل فنية وإدارية حادة لم تُطرح خلال فترة المفاوضات.
وأشار كونسيساو إلى أن تلك الصدمة دفعته للتفكير جدياً في اعتزال التدريب نهائيًا، حيث كانت مهمته معقدة للغاية بعد رحيل خمسة لاعبين مؤثرين، مما أثر سلبًا على أداء الفريق أمام منافسيه.
تحديات إدارية وهيكلية
وأضاف كونسيساو أن نادي الاتحاد واجه تحديات تنظيمية وهيكلية أدت إلى عدم استقراره، مما زاد من صعوبة العمل الفني بسبب عدم القدرة على تعويض العناصر الأساسية الراحلة بثلاثة أو أربعة بدلاء بنفس الجودة.
كما لفت المدرب البرتغالي إلى أن التغييرات الإدارية المتكررة زادت من تعقيد الموقف، موضحًا أن رحيل المدير الرياضي رامون بلانيس ساهم في خلق بيئة غير مستقرة أثرت سلبًا على أداء الفريق.
رسالة شكر للسعودية
ورغم الانتقادات التي وجهها، أكد كونسيساو أنه لا يحمل ضغينة ضد نادي الاتحاد، واعتبر تجربته في السعودية غنية جدًا من الناحيتين المهنية والإنسانية، رغم الظروف الصعبة التي واجهها.
واختتم المدرب حديثه بتوجيه الشكر والامتنان لإدارة النادي والمسؤولين، مشيدًا بالتطور السريع الذي تشهده كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة.

