تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو قارة أمريكا الشمالية، حيث باتت أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق كأس العالم 2026، النسخة الأكثر ترقبًا في تاريخ اللعبة.
في إطار تغطيتنا المستمرة، حاورنا النجم السويسري السابق رامون فيجا، المدافع المعروف بنجاحاته مع توتنهام وسلتيك، ليشاركنا رؤيته الفنية حول المنافسات المرتقبة في المونديال.
يؤكد فيجا، الذي يمتلك خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية، أن التنافس على لقب كأس العالم 2026 لن يقتصر على منتخب واحد، حيث ستمثل جودة الفرق الكبرى تحديًا حقيقيًا، مما يجعل هذه النسخة واحدة من أكثر النسخ إثارة.
كما أبدى فيجا انحيازه لمنتخب بلاده، مشيرًا إلى الخبرات التي اكتسبها اللاعبون السويسريون في السنوات الأخيرة، ما يجعلهم قوة يجب أخذها بعين الاعتبار في الملاعب الأمريكية واللاتينية.
وعبر عن تفاؤله بمنتخبين عربيين، حيث اختار المغرب والسعودية كأبرز المرشحين لتمثيل الكرة العربية والإفريقية في الأدوار النهائية.
توقعات رامون فيجا لكأس العالم 2026
- المنتخبات المرشحة للقب: البرتغال، الأرجنتين، البرازيل، إنجلترا، فرنسا، إسبانيا
- الحصان الأسود: سويسرا
- المنافس الأول على الحذاء الذهبي: هاري كين (إنجلترا)
- اللاعب المفاجأة المنتظر: لامين يامال (إسبانيا)
- المنتخبات العربية الأقرب للأدوار النهائية: السعودية، المغرب
عند سؤاله عن بطل كأس العالم، أشار فيجا إلى أن تحديد منتخب واحد للفوز سيكون صعبًا، لكنه يعتقد أن الأرجنتين، البرتغال، إنجلترا، فرنسا، البرازيل، وإسبانيا من بين أبرز المرشحين، حيث تمتلك هذه الفرق عناصر قوية وخبرة كبيرة.
وفيما يتعلق بالحذاء الذهبي، توقع أن يكون هاري كين أحد أبرز المنافسين نظرًا لقدراته الكبيرة على تسجيل الأهداف.
كما أشار إلى أن اللاعب الشاب لامين يامال قد يكون مفاجأة البطولة بموهبته الاستثنائية.
بالنسبة لفرص منتخب سويسرا، رأى فيجا أنه قد يكون الحصان الأسود لهذه النسخة، حيث أصبح أكثر نضجًا وخبرة، مما يجعله قادرًا على تقديم أداء قوي أمام الفرق الكبرى.
وعن المنتخبات العربية، أكد أن المغرب والسعودية لديهما فرص كبيرة للوصول إلى الأدوار النهائية، حيث أثبت المغرب قوته في النسخة الماضية، بينما يمتلك المنتخب السعودي مجموعة مميزة من اللاعبين.
وفي حديثه عن أفضل كأس عالم، اعتبر فيجا أن مونديال 2014 في البرازيل ومونديال 2022 في قطر هما الأفضل في ذاكرته، حيث تميزت النسخة البرازيلية بالأجواء الرائعة، بينما كانت قطر نموذجًا في التنظيم.
عند الحديث عن نظام البطولة، أبدى تفضيله لنظام الـ32 منتخبًا، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على جودة المنافسة، بينما يتطلع لرؤية كيف سيظهر نظام الـ48 منتخبًا في هذه النسخة.

