في المنامة، اجتمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة اليوم لمناقشة قضايا حيوية للمنطقة، بما في ذلك مفاوضات واشنطن مع إيران وضرورة تأمين الملاحة البحرية. شارك في الاجتماع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إلى جانب رؤساء وفود دول الخليج، والأمين العام لمجلس التعاون الأستاذ جاسم البديوي، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

بحث الاجتماع العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين، وسبل تطويرها لخدمة المصالح المشتركة. كما استعرض مستجدات الأوضاع الإقليمية والتحديات الراهنة، وسبل تعزيز التنسيق المشترك لترسيخ السلام والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط.

تطرق المجتمعون إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. وأكدوا أهمية أن تراعي أي ترتيبات ناتجة عن هذه المفاوضات مصالح دول المجلس وأمنها، وأن تساهم في إرساء أمن المنطقة واستقرارها على أسس احترام السيادة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وشملت المباحثات أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية وحرية حركة التجارة عبر الممرات المائية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، باعتباره شريانًا للاقتصاد الإقليمي والعالمي.

كما شدد الاجتماع على حرص دول الخليج وأمريكا على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن القضايا المشتركة، ودعم الجهود الرامية للتوصل إلى حلول سياسية شاملة تحقق أمنًا مستدامًا وازدهارًا لشعوب المنطقة.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، صاحب السمو الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري، والوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان.