وقّعت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية 67 اتفاقية بقيمة 6 مليارات دولار أمريكي مع 10 دول أعضاء وعدة مؤسسات إقليمية وشركات من القطاع الخاص. جاء ذلك في ختام اجتماعاتها السنوية لعام 2026 التي استضافتها العاصمة الأذرية باكو، تحت شعار “التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام”.
تستهدف هذه الاتفاقيات قطاعات حيوية، وتؤكد عزم المجموعة على تقديم حلول تنموية مؤثرة. كما وافق البنك الإسلامي للتنمية على تمويل جديد بقيمة 2.8 مليار دولار أمريكي لتسعة مشاريع تحويلية في الدول الأعضاء، بهدف تعزيز أمن الطاقة، والنظم الغذائية، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
شهدت الاجتماعات مشاركة واسعة ضمت وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط والتنمية الدولية، وممثلين بارزين من المؤسسات المالية الدولية والمنظمات التنموية العالمية والشركاء الاستراتيجيين. وقد رحبت باكو بأكثر من 4400 مشارك من 78 دولة، من بينهم 46 رئيس مؤسسة.
تضمنت الفعاليات 32 اجتماعًا رفيع المستوى وجلسات لتبادل المعرفة، ناقشت أولويات تنموية رئيسة منها:.
- التمويل الإسلامي
- توظيف الشباب
- المرونة والتكيف مع تغير المناخ
- تطوير منظومة الاقتصاد الحلال
- الربط الإقليمي في قطاع الطاقة
- التجارة والربط البيني
- الذكاء الاصطناعي والاقتصادات الرقمية
- الابتكار والشركات الناشئة
- الصكوك ذات الأغراض المحددة
- الأمن الصحي الإقليمي
- أنظمة الحماية الاجتماعية
أكد الدكتور محمد الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن شعار هذا العام كان “القوة الدافعة وراء كل قرار اتخذه محافظونا”. وأشار إلى أن المناقشات المثمرة تُوجت بإجراءات عملية ملموسة، بما في ذلك توقيع الاتفاقيات الجديدة.
أقرّ مجلس الإدارة خلال هذه الاجتماعات الإطار الاستراتيجي للفترة 2026-2035، والذي يحدد تطلعات المجموعة للعقد القادم. ويجري تفعيل هذا الإطار من خلال الاستراتيجيات المؤسسية الخمسية للفترة 2026-2030، حيث تمثل اجتماعات باكو علامة فارقة في السنة الأولى من التنفيذ.
تأسست مجموعة البنك الإسلامي للتنمية عام 1974، وتضم خمس مؤسسات مترابطة هي: البنك الإسلامي للتنمية، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الدولية لتمويل التجارة، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية. وقد خدمت المجموعة 57 دولة عضوًا ومجتمعات مسلمة حول العالم.

