قفزت السعودية إلى المرتبة التاسعة عالمياً في مؤشر ممارسات المراجعة والمحاسبة، بعدما كانت في المركز 22. هذا التقدم الكبير، الذي أشار إليه الدكتور أحمد بن عبدالله المغامس، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين، جاء ثمرة لإصلاحات وتحسينات مستمرة في مهنة المحاسبة والمراجعة. الترتيب الجديد ورد ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD.
أكد المغامس أن هذه القفزة تعكس تطور المنظومة المهنية والرقابية وارتفاع جودة ممارسة المهنة بقطاع الأعمال. وقد أسهمت هذه الإصلاحات في تعزيز جودة الممارسات المهنية وتطبيق المعايير الدولية، مما رسخ دور المهنة في رفع شفافية المعلومات المالية وموثوقيتها.
شهد القطاع المحاسبي السعودي خلال السنوات العشر الماضية مسارات تطوير واسعة، تماشياً مع رؤية المملكة 2030. شملت هذه المسارات تبني المعايير الدولية للمحاسبة والمراجعة، وتطوير الأطر التنظيمية والمهنية، وتعزيز برامج جودة الأداء. كما ركزت الجهود على رفع تأهيل الكوادر المهنية وتوسيع الخدمات الرقمية، بهدف بناء منظومة أكثر موثوقية تدعم الإفصاح المالي وترفع مستوى الثقة في القوائم والتقارير المالية.
يُذكر أن المملكة تقدمت إلى المركز الثالث عشر عالمياً في الترتيب العام لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026، وجاءت في المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين.

