الأراضي اليمنية ستبقى مطهرة من الألغام لعام آخر، بعد أن مدد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عقد مشروع “مسام” بتكلفة تتجاوز 52.5 مليون دولار (52,531,168.65 دولار أمريكي). هذا التمديد يأتي لاستكمال جهود إزالة الألغام العشوائية التي تهدد حياة المدنيين.
يتولى المشروع فرق يمنية مدربة، بإشراف كوادر سعودية وخبرات عالمية، لإزالة الألغام بجميع أشكالها وأنواعها المزروعة عشوائيًا في اليمن. الهدف هو تطهير الأراضي وحماية المدنيين من التهديدات المباشرة. كما يركز “مسام” على تدريب الكوادر اليمنية وبناء قدراتها في مجال نزع الألغام.
أكد الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على المركز، أهمية تجديد العقد لاستكمال تطهير اليمن من الألغام. هذه الألغام زُرعت عشوائيًا وبأشكال مموهة، وتسببت في إصابات وإعاقات وخسائر بشرية بين المدنيين، منهم الأطفال والنساء وكبار السن. وأشار الربيعة إلى أن مشروع “مسام” انتزع حتى الآن 567,182 لغمًا مضادًا للأفراد والدبابات، بالإضافة إلى ذخائر غير منفجرة وقذائف متنوعة.
قدم الدكتور الربيعة شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأثنى على جهودهما الإنسانية والإغاثية الكبيرة التي رفعت المعاناة عن العديد من الدول والشعوب المتضررة، وخاصة الشعب اليمني.

