بدأت اللجنة العليا لمتابعة مخرجات اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، الذي عُقد في جدة بتاريخ 28 أبريل 2026، مراجعة شاملة لمسار الدراسات الخاصة بالمشاريع الخليجية المشتركة. استعرضت اللجنة، في اجتماعها الرابع بالرياض، الخطوات المستقبلية لهذه المشاريع التي يرى الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم محمد البديوي، أنها ستعزز اقتصادات دول المجلس وتزيد قدرتها على مواجهة التحديات.
الاجتماع عُقد بمقر الأمانة العامة في الرياض، وحضره الأمين العام للمجلس وكبار المسؤولين.
بحث الاجتماع مسار الدراسات وخطة عمل زمنية تتضمن دعوة اللجان الوزارية المعنية في الدول الأعضاء لمناقشة المشاريع. كما سيتم تنظيم ورش عمل مشتركة بين الأمانة العامة والدول الأعضاء لمناقشة خطط الدراسات المقترحة وتحديثها وفقًا لمرئيات الدول.
يذكر أن وزراء الخارجية بدول المجلس كانوا قد اطلعوا في اجتماع سابق على نتائج اجتماع اللجنة التحضيرية الدائمة لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية. وقد أكدوا حينها أهمية تعزيز التنسيق مع الدول الأعضاء لمتابعة تنفيذ مخرجات اللقاء التشاوري.
خلال الأسبوعين القادمين، ستُعقد اجتماعات وزارية بحضور الوزراء المعنيين بالمشاريع الخليجية المشتركة. ستشمل هذه الاجتماعات مشاركة هيئة الربط الكهربائي، والاتحاد الجمركي، وهيئة السكك الحديدية الخليجية.
وفي ختام الاجتماع، شدد الأمين العام على أعضاء اللجنة ضرورة مضاعفة الجهود والتواصل المستمر مع الوزارات والهيئات المعنية بالدول الأعضاء، لإنهاء الأهداف المحددة للدراسات في المرحلة الحالية.

