حصلت الرياض على أول مؤشر من نوعه في المملكة لقياس المشاركة المجتمعية للمرأة، والذي كشف عن تحقيق المنطقة مستويات مرتفعة في تكافؤ الفرص بين الجنسين. المؤشر الذي دشّنه أمير الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، يرتكز في مرحلته التأسيسية لعام 2026 على أربعة أبعاد رئيسة هي: التمكين الاقتصادي، والمشاركة القيادية، والمشاركة المجتمعية، والمشاركة المؤسسية.
أهداف المؤشر الجديد وتأثيره التنموي
يهدف المؤشر الجديد، الذي نُفذ بتعاون مشترك بين جهات حكومية وأهلية، إلى توفير قاعدة معرفية دقيقة تدعم صناع القرار والمخططين في توجيه الموارد وقياس الأثر التنموي لمشاركة المرأة. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع نمو متسارع للقطاع غير الربحي في الرياض، حيث تضم المنطقة 2122 كياناً أهلياً من أصل 7849 كياناً على مستوى المملكة.
أبعاد القياس والجهات المشاركة في المبادرة
أوضحت مديرة المرصد الوطني للمرأة، الدكتورة سناء العتيبي، أن المؤشر يعتمد منهجية التكافؤ بين الجنسين عبر قياس الإسهام النسائي المنظم في القطاع غير الربحي. ويضم النموذج التشاركي للمؤشر الجهات التالية:.
- اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بإمارة الرياض.
- جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
- المرصد الوطني للمرأة.
- مؤسسة الأمير طلال الخيرية.
- المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
وأشارت رئيسة جامعة الأميرة نورة المكلفة، الدكتورة فوزية العمرو، إلى أن المؤشر يمثل نواة لإطار وطني شامل لقياس المشاركة المجتمعية للمرأة وتطوير السياسات والمبادرات التنموية محلياً وعالمياً. وفي ختام التدشين، كرّم أمير منطقة الرياض الجهات المشاركة في بناء وتطوير المؤشر.

