تستعد مدينة الجبيل لدور محوري في التعليم العالمي، بعد اختيارها مقرًا رئيسيًا لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم. يأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان المركز عن دراسة للتحول من النطاق الإقليمي إلى النطاق العالمي. وقد استقبل أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، منسوبي المركز في مقر الإمارة.

الأمير سعود بن نايف أكد أهمية جودة التعليم في إعداد الكفاءات الوطنية وتنمية القدرات البشرية، لدعم التنمية ومواكبة التطورات المتسارعة.

من جانبه، أوضح الدكتور عبدالرحمن المديرس، المدير العام للمركز، أن المركز يقود جهودًا إقليمية ودولية تغطي رحلة التعلم بأكملها، من الطفولة المبكرة إلى التعلم مدى الحياة.

وكشف المديرس عن ترجمة الرؤية التحولية إلى برامج تطبيقية، أبرزها النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم، الذي تطور من أداة تقييم معيارية إلى برنامج استراتيجي يسهم في إعادة تعريف جودة التعليم إقليميًا.

اعتمد المركز الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم لتكون إحدى الركائز في إعادة تعريف الجودة عالميًا. كما انضم المركز إلى عضوية التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي في التعليم، وأبرم شراكة استراتيجية مع معهد يونسكو للتعلم مدى الحياة في ألمانيا، بهدف تعزيز جودة مدن التعلم العالمية.

أشار المديرس إلى أن ثماني مدن سعودية، منها الجبيل الصناعية كأول مدينة، انضمت تباعًا إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم، إلى جانب العديد من مدن التعلم حول العالم.