تستعد سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية لاستقبال سلسلة من الظواهر الفلكية المتنوعة خلال شهر يوليو 2026. هذه الأحداث السماوية، التي تجذب هواة الرصد والتصوير ومهتمي علوم الفضاء، ستشمل اقترانات كوكبية وقمرية، أطوار قمرية مختلفة، وذروة زخة شهب دلتا الدلويات. المحمية، المعروفة ببيئتها الصحراوية الشاسعة وموقع “السماء المظلمة” في صحراء النفود الكبير، توفر ظروفًا مثالية للمشاهدة.

يتضمن شهر يوليو 2026 تقويمًا فلكيًا حافلاً:.

  • الرابع من يوليو: اقتران كوكب المريخ مع كوكب أورانوس.
  • السابع من يوليو: التربيع الأخير للقمر.
  • التاسع من يوليو: اقتران كوكب الزهرة مع نجم الدبران.
  • الحادي عشر من يوليو: اقتران القمر مع الثريا.
  • الرابع عشر من يوليو: طور المحاق.
  • السابع عشر من يوليو: اقتران القمر مع كوكب الزهرة.
  • الحادي والعشرون من يوليو: التربيع الأول للقمر.
  • الخامس والعشرون من يوليو: اقتران القمر مع نجم قلب العقرب.
  • التاسع والعشرون من يوليو: اكتمال القمر بدرًا.
  • الثلاثون من يوليو: ذروة زخة شهب دلتا الدلويات.

تُعرف محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية بأنها من أفضل المواقع الطبيعية في المملكة لرصد السماء والظواهر الفلكية. يعود ذلك لاتساع مساحتها وانخفاض مستويات التلوث الضوئي فيها، مما يهيئ بيئة ممتازة لمراقبة الأجرام السماوية على مدار العام.