أربعة طلاب سعوديين سيمثلون المملكة في أولمبياد الأحياء الدولي 2026، الذي تستضيفه مدينة فيلنيوس بليتوانيا خلال الفترة من 12 إلى 19 يوليو الجاري. يتنافس هؤلاء الطلاب مع أكثر من 300 مشارك يمثلون 78 دولة في هذه المسابقة العلمية العالمية المرموقة لطلبة المرحلة الثانوية. تأتي مشاركتهم بعد رحلة تدريب مكثفة أشرفت عليها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، وبالشراكة مع وزارة التعليم.

خضع الطلاب لبرنامج تدريبي مكثف ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، شمل ملتقيات ومعسكرات تدريبية نظرية وعملية داخل المملكة وخارجها. أشرف على هذا التدريب نخبة من الخبراء والمدربين الوطنيين والدوليين، وصولاً إلى اختيار المرشحين الأفضل لتمثيل المملكة في هذه المنافسة.

يُعد الأولمبياد المسابقة العالمية الأبرز لطلاب المرحلة الثانوية في مجال علوم الحياة. يجمع سنويًا نخبة الطلاب الموهوبين من مختلف دول العالم، للتنافس في اختبارات متقدمة تقيس المعرفة العلمية، والقدرة على حل المشكلات البيولوجية المعقدة، وتنفيذ المهام المختبرية العملية.

تبدأ رحلة تأهيل الطلاب من خلال أولمبياد العلوم والرياضيات “نسمو”، الذي يمثل إحدى بوابات اكتشاف الطلاب الموهوبين في المجالات العلمية. بعد ذلك، ينتقلون إلى مراحل تدريب متقدمة ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، بهدف بناء قدراتهم العلمية والبحثية، وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة في المحافل الدولية.

تُبرز مشاركة المنتخب السعودي جهود “موهبة” ووزارة التعليم في اكتشاف ورعاية وتمكين الطلاب الموهوبين، وتُعزز حضور المملكة في المسابقات العلمية الدولية. هذا يعكس الاستثمار الوطني في العقول الشابة ودعم مسيرة العلوم والابتكار.

يهدف الأولمبياد إلى إلهام الطلاب الموهوبين في علوم الحياة، وتشجيع التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة. كما يسلط الضوء على أهمية علم الأحياء في مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالصحة، والزراعة المستدامة، وحماية البيئة، والتكيف مع التغير المناخي.