بدأت أسواق التمور السعودية باستقبال بواكير إنتاج موسم 2026 من أصناف الرطب والتمور المحلية. ويأتي هذا الموسم مع تأكيد وزارة البيئة والمياه والزراعة أن المملكة أنتجت نحو 1,922,932.5 طنًا من التمور في 2024، مدعومة بأكثر من 37.5 مليون شجرة نخيل. القصيم، الرياض، الأحساء، والمدينة المنورة تقود هذا الإنتاج الضخم.
تشهد أسواق الرياض، المدينة المنورة، الأحساء، والقصيم تدفقًا كبيرًا من التمور، مع انطلاق موسم الحصاد الذي يمتد من يونيو حتى نوفمبر.
ضمن حملتها الصيفية “حلوة بموسمها”، أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة استمرار نمو قطاع النخيل والتمور. بلغ إجمالي أشجار النخيل في 2024 نحو 37,565,146 شجرة، منها 32,206,186 شجرة مثمرة. هذه الأرقام تؤكد التوسع في زراعة النخيل ونجاح جهود تطوير القطاع.
سجل إجمالي إنتاج المملكة من التمور خلال عام 2024 نحو 1,922,932.5 طنًا. هذا الإنتاج الكبير يدعم تلبية الطلب المحلي ويعزز الصادرات السعودية للأسواق العالمية.
أبرز المناطق المنتجة للتمور في 2024:
- القصيم: 584,127.8 طنًا.
- الرياض: 456,963.5 طنًا.
- المدينة المنورة: 346,932.9 طنًا.
- المنطقة الشرقية (واحة الأحساء): 261,581.6 طنًا.
مناطق أخرى:
- عسير: 61,680 طنًا.
- تبوك: 56,270.2 طنًا.
- حائل: 52,456 طنًا.
- مكة المكرمة: 42,912.9 طنًا.
- الجوف: 42,889.2 طنًا.
- نجران: 13,081.9 طنًا.
- الباحة: 3,292.4 طنًا.
- الحدود الشمالية: 559.7 طنًا.
- جازان: 184.3 طنًا.
يحظى قطاع النخيل والتمور بدعم واهتمام ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتنمية الإنتاج الزراعي المستدام ورفع تنافسية المنتجات السعودية.
تنفذ وزارة البيئة والمياه والزراعة، بالشراكة مع جهات ذات علاقة، مبادرات وبرامج لتطوير سلسلة قيمة التمور. تشمل هذه الجهود الإنتاج الزراعي، التصنيع، التعبئة، التسويق، وتعزيز فرص التصدير لفتح أسواق جديدة للتمور السعودية.

