أشعل قرار إلغاء الهدف الثاني للمنتخب المصري أمام الأرجنتين، عقب العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، موجة غضب واسعة وانتقادات دولية حادة على منصات التواصل الاجتماعي. وصف صانع المحتوى جابريل مونتيرو ما حدث بأنه “أكبر سرقة” شاهدها في حياته، مؤكدًا أن هذا القرار، الذي جاء ضمن سلسلة من القرارات الجدلية، غيّر مسار اللقاء وأثار تساؤلات جدية حول نزاهة التحكيم.
صناع محتوى يهاجمون قرارات الحكم
لم يكن مونتيرو الصوت الوحيد المنتقد، فقد اعتبر أن الحكم تعامل بازدواجية مع اللقطات المثيرة للجدل، حيث ألغى هدف مصر وتجاهل مطالبات المنتخب المصري بركلتي جزاء، مشيرًا إلى أن معظم القرارات التحكيمية جاءت في مصلحة الأرجنتين.
كما انتقد صناع محتوى أجانب آخرون قرار إلغاء الهدف، مؤكدين أن الهجمة المصرية بدأت من منتصف الملعب واستمرت حتى هز الشباك. ورأوا أن العودة إلى مخالفة حدثت في بدايتها بعد اكتمال الهجمة أمر “غير معقول”، منتقدين ما وصفوه بغياب الاتساق في القرارات التحكيمية.
“بوشي” تصف الظلم بالواضح
من جانبها، هاجمت صانعة المحتوى بوشي القرارات التحكيمية بشدة، مؤكدة أن المنتخب المصري تعرض لظلم واضح. وقالت إن “العالم كله شاهد ما حدث”، معتبرة أن مصر كانت تستحق الفوز بالمباراة. ووجهت انتقادات إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وربطت ما حدث – في وجهة نظرها الشخصية – برفع العلم الفلسطيني، مختتمة حديثها بالإشادة بالأداء الذي قدمه لاعبو المنتخب المصري.
“لوف إيفز” يعلن دعمه الدائم لمصر
وفي رسالة دعم، أعلن صانع المحتوى لوف إيفز، الذي يتابعه أكثر من 681 ألف شخص، دعمه الكامل للمنتخب المصري، مؤكدًا أن الفراعنة “كسبوا قلبه”، وأنه سيظل مشجعًا لمصر مدى الحياة، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه اللاعبون أمام الأرجنتين.
“ماجنيفيسنت” تطالب بالتحقيق
تداولت مجلة “ماجنيفيسنت”، التي يتابعها أكثر من 105 آلاف شخص على إنستجرام، مقطع فيديو لمعلقين وجها انتقادات حادة للتحكيم. وصف المعلقون ما حدث بأنه “أكبر سرقة في تاريخ كأس العالم”، معتبرين أن منتخب مصر حُرم من تحقيق فوز تاريخي، وطالبوا بفتح تحقيق في أداء حكم اللقاء.

