استنكر نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، التفجيرين الإرهابيين اللذين ضربا وسط العاصمة السورية دمشق. وصف فهمي الهجومين بأنهما “محاولة جبانة” تهدف لعرقلة جهود سوريا نحو تحقيق الأمن والاستقرار. تزامن الهجومان مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.
وأكد فهمي أن هذه الأعمال الإرهابية تسعى لتقويض مساعي جذب المجتمع الدولي وتعزيز الانخراط في دعم جهود النهوض بالاقتصاد السوري وإعادة الإعمار.
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تضامن الجامعة الكامل مع الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب، مقدماً التعازي لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وشدد فهمي على استمرار تعاون الجامعة العربية مع المجتمع الدولي لمواجهة المخاطر الإرهابية وتجفيف منابعها، لضمان عيش شعوب المنطقة في أمن وسلام واستقرار.

