القاهرة تفتتح مأوى متخصصًا للكلاب الضالة التي لا تملك أصحابًا، في خطوة تعكس تطبيق استراتيجية مصر 2030 للتعامل الإنساني مع الحيوانات. تعتمد المنظومة الجديدة على الإمساك الآمن بالكلاب، فحصها بيطريًا، تحصينها ضد الأمراض، وتعقيمها للحد من التكاثر العشوائي، مع علاج الحالات القابلة للشفاء.
أوضح الدكتور مصطفى رمضان، مدير مديرية الطب البيطري بالقاهرة، أن الكلاب التي يتم علاجها يعاد دمجها وفق الضوابط المعتمدة.
أضاف رمضان أن الحالات التي يثبت علميًا استحالة علاجها، أو تلك التي تعاني أمراضًا ميؤوسًا منها، تخضع للتخلص الرحيم. يتم ذلك بأساليب تضمن إنهاء معاناتها دون تعذيب، وبما يتوافق مع المعايير البيطرية المعتمدة.
أكد مدير المديرية أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على الصحة العامة، مع ضمان الرفق بالحيوان وفق المعايير الدولية.
أشار رمضان إلى أن إنشاء هذا المأوى يمثل نقلة نوعية في إدارة ملف الكلاب الضالة. هو تحول من الحلول المؤقتة إلى منظومة علمية ومستدامة تركز على الوقاية والسيطرة الإنسانية. تسهم هذه المنظومة في تقليل أعداد الكلاب الضالة بصورة آمنة ومنظمة، وتحد من مخاطر انتشار الأمراض.

