تم العثور على فتاة أسيوط المتغيبة التي أثارت قصتها جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وكشفت التحقيقات أنها غادرت منزل أسرتها بإرادتها لإنهاء خطبتها. ونفت الطالبة، البالغة من العمر 21 عامًا، تعرضها لأي مكروه، مؤكدة أنها لم تكن مطاردة من قبل سيدتين كما روجت بعض المنشورات.

بدأت القصة في 3 من الشهر الجاري، عندما تلقت الشرطة بمركز الفتح بأسيوط بلاغًا من والدتها يفيد بتغيب ابنتها. حينها، انتشرت استغاثات مصحوبة بصور على الإنترنت تدعي تعرض الفتاة للملاحقة، وهو ما نفته الأجهزة الأمنية جملة وتفصيلاً.

بعد تحديد مكان تواجد الفتاة، أكدت أنها تركت المنزل بسبب خلافات أسرية، ورغبتها في الضغط على عائلتها لفسخ خطبتها. وقد اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.