إضعاف السلطة الفلسطينية لا يخدم أمن إسرائيل، بل قد يفتح الباب أمام قوى أكثر تطرفاً. هذا ما حذر منه وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارته للقدس، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية، رغم حاجتها الماسة للإصلاح، تمثل حاجزاً ضد فراغ سياسي وأمني قد يكون أكثر خطورة على الجميع.
ونقلت وكالة رويترز عن فاديفول قوله إن السلطة الفلسطينية “ليست مثالية” وتتطلب إصلاحات حقيقية وعاجلة. ومع ذلك، شدد الوزير الألماني على أن إضعافها ليس حلاً، ولا يصب في مصلحة الاستقرار بالمنطقة.
وأضاف فاديفول أن التعامل الأمثل مع السلطة يجب أن يركز على الدفع نحو التطوير والإصلاح، بدلاً من تفكيكها أو تقويض دورها. فالخيار البديل، بحسب الوزير، قد يكون ذا عواقب وخيمة على الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

