احتفلت جمعية “بناء” لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية بتخريج 578 طالبًا وطالبة من مستفيديها، في حفل رعاه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية. شمل الخريجون مراحل البكالوريوس والدبلوم والثانوية العامة، إضافة إلى برامج تمكين الأمهات والتأهيل للتوظيف.

هذا العدد الكبير من الخريجين يمثل ثمرة سنوات من الدعم والرعاية، بحسب الدكتور عبدالله الخالدي، الرئيس التنفيذي لجمعية بناء. وقد توزع الخريجون كالتالي:.

  • 336 خريجًا وخريجة من المرحلة الثانوية.
  • 139 خريجًا وخريجة من المرحلة الجامعية (84 دبلوم، و53 بكالوريوس).
  • 54 أمًا مستفيدة من برنامج “تمكين أمهات الأيتام” (الدفعة التاسعة)، بالشراكة مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
  • 20 مستفيدًا ومستفيدة التحقوا بسوق العمل من خلال برنامج “تضمين” للتأهيل والتوظيف.

وأشار الدكتور الخالدي إلى أن 23 خريجًا وخريجة حققوا مراتب الشرف والتفوق الأكاديمي في تخصصات نوعية مثل التقنية، الأمن السيبراني، الهندسة، التقنيات التطبيقية، الصحة، والعلوم الطبية، بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل. وأكد أن الاستثمار في بناء الإنسان هو الاستثمار الأهم والأكثر استدامة، وأن تمكين الأسرة يمثل الركيزة الأساسية لتمكين الأبناء.

من جانبه، أكد أمير المنطقة الشرقية أن اهتمام القيادة بالأيتام يجسد نهج البلاد في تمكينهم وتعزيز جودة حياتهم وبناء مستقبلهم. ودعا إلى مواصلة دعم المبادرات التعليمية والتأهيلية التي تسهم في بناء قدراتهم، وتمكينهم من استكمال مسيرتهم العلمية والعملية، بما يعزز إسهامهم في التنمية الوطنية ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030. وهنأ سموه أبناءه وبناته الخريجين، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح وأن يكونوا عناصر فاعلة في خدمة وطنهم ومجتمعهم.

وقدم الدكتور الخالدي شكره لأمير المنطقة الشرقية على رعايته ودعمه المستمر للجمعية، كما شكر صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء المجلس على دعمهم لتمكين الأيتام.

ويهدف برنامج “تمكين أمهات الأيتام” إلى تنمية مهارات الأمهات في المجالات الاجتماعية، التربوية، الاقتصادية، والمهنية لمساعدتهن في تربية أبنائهن ومتابعة تحصيلهم الدراسي. يمتد البرنامج لخمسة أشهر، تحصل خلالها كل مشاركة على 250 ساعة تدريبية.

وفي ختام الحفل، بارك أمير المنطقة الشرقية للطلبة الحاصلين على المنح التعليمية في تخصصات نوعية على نفقة الجمعية، وهنأ جميع الخريجين والخريجات، كما كرم شركاء النجاح والداعمين للبرامج التعليمية والتدريبية والجهات الأكاديمية.