خرجت البرتغال من كأس العالم 2026 على يد إسبانيا في دور الـ16، ويعزو قائد المنتخب برونو فرنانديز السبب الرئيسي للخسارة إلى التراجع الدفاعي المبالغ فيه خلال الشوط الثاني. هذا التكتيك، بحسب فرنانديز، منح إسبانيا الأفضلية والسيطرة على الكرة، مما مكنها من تسجيل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 91 بواسطة ميكيل ميرينو.
التراجع الدفاعي منح إسبانيا الأفضلية
وصف برونو فرنانديز، لاعب وسط البرتغال، لحظة الإقصاء بأنها “حزينة”. وأوضح أن فريقه قدم مستوى جيداً في الشوط الأول، لكنه “فقد السيطرة بعد الاستراحة”. وأشار إلى أن السماح لإسبانيا بالاستحواذ على الكرة ساعدها على فرض إيقاعها واستنزاف مجهود اللاعبين، مما أدى إلى زيادة المساحات والإرهاق.
شدد فرنانديز على أن البرتغال كان عليها “الاحتفاظ بالكرة لفترات أطول واللعب بشخصيتها المعتادة بدلاً من التراجع”. واعتبر أن التراجع الدفاعي هو “الخطأ الأكبر” الذي ارتكبه الفريق أمام إسبانيا.
فرصة ضائعة رغم الإمكانات
أشار قائد مانشستر يونايتد إلى أن تقييم مشاركة المنتخب لا يمكن اعتباره إيجابياً بعد الخروج المبكر. وأكد أن المجموعة الحالية كانت تمتلك “الجودة والخبرة اللازمتين للمنافسة على لقب كأس العالم”، لكن اللاعبين لم يتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم طوال البطولة.
اختتم برونو فرنانديز تصريحاته بالدعوة إلى “الاستفادة من دروس الإقصاء”، مؤكداً ضرورة “التحلي بالواقعية ومراجعة الأخطاء”، مع “الحفاظ على هوية المنتخب البرتغالي وتطوير الأداء” في الاستحقاقات المقبلة.

