ودع منتخب البرتغال كأس العالم 2026 بعد خسارة مريرة أمام إسبانيا بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 91 من مواجهة ثمن النهائي. الحارس دييجو كوستا، الذي تألق في التصدي لعدة محاولات خطيرة، أكد أن الحظ لم يحالف فريقه، مشيرًا إلى أن التفاصيل الصغيرة أدت إلى الإقصاء رغم الأداء الجيد والالتزام الكبير من اللاعبين.

كوستا: التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق

في تصريحاته عقب المباراة، قال دييجو كوستا إن منتخب البرتغال قدم مباراة جيدة، لكنه افتقد عامل التوفيق في اللحظات الحاسمة. وأوضح أن الفريق أهدر فرصًا محققة، من بينها كرة اصطدمت بالعارضة وأخرى مرت بجوار المرمى، مؤكدًا أن مثل هذه المباريات تحسمها التفاصيل الصغيرة، رغم التزام اللاعبين وتركيزهم طوال اللقاء.

وأضاف كوستا أن النجاح الجماعي كان يمثل الأولوية بالنسبة له، وأن أي تألق فردي لا يعوض مرارة الخروج من البطولة. وكشف أن منتخب البرتغال كان يؤمن بقدرته على المنافسة على لقب كأس العالم، في ظل امتلاك عناصر مميزة وإمكانات كبيرة، وكان يأمل في التتويج وإهداء اللقب لشخصين يحتلان مكانة خاصة لديهم، وهو ما ضاع بخروجهم.

واختتم دييجو كوستا تصريحاته بالتأكيد على أن الفارق بين المنتخبين تمثل في استغلال الفرص، موضحًا أن إسبانيا نجحت في تحويل إحدى فرصها إلى هدف، بينما عجز المنتخب البرتغالي عن هز الشباك رغم الفرص التي أتيحت له. وأشار إلى أن الإقصاء يمثل لحظة مؤلمة للجميع، لكنه شدد على ضرورة تقبل النتيجة وطي صفحة البطولة، والاستعداد لما هو قادم.