كشف النجمان بيومي فؤاد وليلى علوي لـ"يوليو" عن كواليس شخصيتيهما "رشدي" و"ماجدة" في فيلم "ابن مين فيهم"، بالتزامن مع عرضه الخاص في إحدى سينمات 6 أكتوبر. الفيلم، الذي حضر عرضه الخاص عدد من أبطاله وصناعه، يروي قصة "رشدي" (بيومي فؤاد)، الرجل المستهتر الذي تنقلب حياته بعد شرط وراثة غريب: العثور على ابنه. تدخل المحامية الصارمة "ماجدة" (ليلى علوي) حياته، لتخلق مواقف كوميدية ومعقدة.
تدور أحداث الفيلم حول "رشدي"، الذي يجسده بيومي فؤاد، وهو رجل يعيش حياة مستهترة. تنقلب حياته بعد وفاة عمته وتركها له ميراثًا ضخمًا، لكن بشرط واحد: أن يعثر على ابنه من إحدى زيجاته العابرة. خلال رحلة البحث، تدخل إلى حياته المحامية الصارمة "ماجدة"، التي تجسد شخصيتها ليلى علوي. يبدأ بينهما صدام مستمر يخلق سلسلة من المواقف المعقدة والكوميدية، في إطار يتناول موضوعات المسؤولية والعلاقات والروابط غير المتوقعة.
يضم الفيلم في بطولته أيضًا رانيا يوسف، أحمد عصام السيد، شيماء سيف، ويزو، وهالة فاخر. الفيلم من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي.
بيومي فؤاد: "رشدي" شكل مختلف ودرس في مواجهة الخطأ
تحدث بيومي فؤاد لـ"يوليو" عن كواليس تحضيره لشخصية "رشدي"، موضحًا أن الفكرة كانت تقديم شكل مختلف عن أدواره السابقة، وليس بالضرورة أن يكون الشكل جميلًا، بقدر ما يكون جديدًا ومناسبًا لطبيعة الشخصية.
أوضح بيومي أن شخصية "رشدي" ليست رجل أعمال بالمعنى التقليدي، بل رجل ورث بعض الأموال ثم فقدها بسبب اختياراته الخاطئة وإنفاقه المستمر، خاصة على علاقاته النسائية. أشار إلى أن الشخصية تتعلم درسًا مهمًا، وهو أن الخطأ حتى لو جاء متأخرًا فلا بد من مواجهته.
وعن تعاونه المتكرر مع ليلى علوي، أكد بيومي أنه لا يشعر بالقلق من التكرار، مشيرًا إلى أن هناك ثنائيات فنية كثيرة نجحت في تاريخ السينما، مثل كمال الشناوي وشادية. أوضح أن الأهم هو أن تكون كل تجربة مختلفة في قصتها وشخصياتها، حتى لو كان الأبطال أو فريق العمل متقاربين. أضاف أن تكرار التعاون لا يعني تقديم نفس الحكاية، لأن كل فيلم يجب أن يحمل فكرة مختلفة أو امتدادًا جديدًا لا يشعر معه الجمهور بالملل أو التكرار.
ليلى علوي: "ماجدة" محامية حاسمة وتفاصيل غير متوقعة
من جانبها، تحدثت ليلى علوي لـ"يوليو" عن شخصية "ماجدة" في الفيلم، مؤكدة أنها تقدم شخصية محامية ناجحة وحاسمة، وهي امرأة مطلقة وأم تهتم بقضايا المرأة وتدافع عن حقوق الآخرين، كما تتطوع في بعض القضايا إيمانًا بدورها كإنسانة ومحامية.
أوضحت ليلى علوي أنها سبق وقدمت شخصية محامية من قبل في مسلسل "هي ودافنشي"، لكن شخصية "ماجدة" مختلفة تمامًا في تفاصيلها وطبيعتها وطريقة حضورها داخل الأحداث. أكدت أن تحضير الشخصية كان مرهقًا نفسيًا وعصبيًا، لأنها كانت حريصة على أن تظهر بشكل واقعي وصادق ومختلف عن الأدوار التي قدمتها من قبل. أشارت إلى أنها قرأت السيناريو أكثر من مرة وجلست مع المخرج هشام فتحي لمناقشة تفاصيل الشخصية، إلى جانب التزامها ببروفات الترابيزة للوصول إلى أفضل شكل ممكن.
أضافت ليلى علوي أن كيمياء الفيلم كانت مميزة للغاية، وأن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في الشخصية، لأنها شخصية واقعية ولذيذة، لكن في المفاجآت التي يحملها الفيلم للجمهور، مؤكدة أن هناك تفاصيل لن يتوقعها المشاهدون خلال الأحداث.

