قُتل 20 شخصاً على الأقل فجر اليوم الاثنين، في هجوم روسي واسع النطاق استهدف مدناً أوكرانية بصواريخ وطائرات مسيرة. أكد مسؤولون أوكرانيون هذه الحصيلة، فيما نقلت وكالة رويترز عنهم أن الهجوم يأتي في سياق الضغط العسكري الروسي المتواصل على المدن والبنية التحتية.

جاء هذا الهجوم بعد أيام قليلة من ضربة روسية على العاصمة كييف، وصفت بأنها الأكثر دموية في يوم واحد هذا العام.

وكشف الهجوم الأخير عن أزمة متزايدة تواجهها كييف في منظومة الدفاع الجوي، خصوصاً مع النقص الحاد في صواريخ الاعتراض أمريكية الصنع التي تعتمد عليها أوكرانيا للتصدي للهجمات الروسية.

تقول كييف إن استمرار الهجمات الروسية المكثفة يضع دفاعاتها الجوية تحت ضغط كبير، وتحتاج إلى إمدادات عاجلة من أنظمة الاعتراض والذخائر الدفاعية لحماية مدنها ومنشآتها الحيوية.

تواصل موسكو استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لضرب أهداف داخل أوكرانيا. هذا التكثيف في الضربات بعيدة المدى يثير مخاوف من أن يؤدي نقص صواريخ الاعتراض إلى زيادة خسائر المدنيين.