في محكمة الأسرة بالمعادي، أقامت سارة (29 عامًا)، ربة منزل، دعوى طلاق للضرر ضد زوجها أحمد (34 عامًا)، مهندس مدني، بعد عامين فقط من زواجهما. أكدت سارة أن حياتهما تحولت إلى جحيم لا يطاق، وأنها لم تعد قادرة على الاستمرار معه بسبب سوء المعاملة والإهانات المتكررة التي أفقدتها الشعور بالأمان والاستقرار داخل منزلها.
أوضحت سارة في دعواها أن زوجها أصبح دائم العصبية، ولا يتردد في توجيه كلمات جارحة إليها لأتفه الأسباب. وأضافت أنه هجرها لفترات طويلة ورفض احتواء الخلافات، ما تسبب في تدهور حالتها النفسية وجعل استمرار الحياة بينهما مستحيلاً.
تحملت سارة الكثير على أمل إصلاح حياتها الزوجية، واستعانت بأفراد الأسرتين للتدخل وإنهاء الخلافات، لكن جميع محاولات الصلح باءت بالفشل.
واختتمت دعواها بعبارة مؤثرة: «أخاف ألا أقيم حدود الله.. ولم أعد أستطيع العيش معه يومًا واحدًا».
طالبت سارة المحكمة بتطليقها للضرر مع إلزام الزوج بكل حقوقها القانونية. بدورها، قررت المحكمة تحديد جلسة لنظر الدعوى وسماع دفاع الطرفين.

