انتهى حلم البرازيل في كأس العالم 2026 بخسارة مفاجئة أمام النرويج 2-1 في دور الـ16. عقب صافرة النهاية، لم يتمالك النجم نيمار دموعه، وظهر متأثرًا بشدة على أرض الملعب، في مشهد خطف أنظار الملايين. قاد إرلينج هالاند منتخب بلاده بتسجيل هدفي الفوز، بينما أحرز نيمار هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء متأخرة لم تكن كافية لتجنب الإقصاء.
أنهت هذه الهزيمة مشوار المنتخب البرازيلي في البطولة، في واحدة من أبرز مفاجآت مونديال 2026. بدا نيمار غارقًا في حزنه، وحرص عدد من زملائه، يتقدمهم رافينيا، على مواساته بعد اللقاء.
شارك نيمار في البطولة بعد تعافيه من مشكلات بدنية أثرت على جاهزيته. دفع المدير الفني كارلو أنشيلوتي باللاعب خلال الشوط الثاني من مواجهة النرويج لتعزيز الهجوم، وسجل هدفه الوحيد في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.
في المقابل، واصل إرلينج هالاند تألقه ليقود النرويج إلى انتصار تاريخي على البرازيل، بمساعدة أداء مميز من حارس المرمى. بهذا الفوز، حجز المنتخب النرويجي مقعده في الدور ربع النهائي.
تكهنات عديدة انتشرت حول احتمال اعتزال نيمار اللعب دوليًا، لكن اللاعب لم يصدر أي إعلان رسمي بهذا الشأن حتى الآن.

