يدخل المنتخب المغربي ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام فرنسا، مدعومًا بإحصائية تاريخية لا تصب في مصلحة “الديوك”. فمنذ مونديال 2002، تلقى المنتخب الفرنسي ست هزائم فقط في المباريات التي حُسمت بالوقت الأصلي أو الإضافي، نصفها جاء على يد منتخبات أفريقية. هذه الأرقام تمنح “أسود الأطلس” دفعة معنوية كبيرة وهم يسعون لمواصلة حلمهم العالمي.
تحمل المباراة طابعًا ثأريًا للمغرب بعد خسارته أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022، والتي جاءت بعد مواجهتين مرهقتين ضد إسبانيا والبرتغال في الأدوار السابقة.
تكشف الإحصائيات عن سجل لافت للمنتخب الفرنسي في كأس العالم منذ نسخة 2002، حيث كانت نصف هزائمه الست أمام منتخبات أفريقية. بدأت السلسلة في مونديال 2002 عندما فاجأت السنغال حامل اللقب وفازت بهدف دون رد. ثم تلقى “الديوك” خسارة أخرى أمام الدنمارك ليودعوا البطولة من دور المجموعات.
في مونديال 2010، تعرضت فرنسا لهزيمتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا (1-2)، وغادرت البطولة مبكرًا. أما في نسخة 2014، فانتهى مشوار فرنسا عند ربع النهائي بخسارة بهدف دون رد أمام ألمانيا.
وبعد تتويجه بلقب 2018 دون هزيمة، خسر المنتخب الفرنسي أمام تونس (0-1) في دور المجموعات بكأس العالم 2022، بعدما ضمن التأهل بالفعل. وفي النسخة الحالية، عانى منتخب فرنسا خلال مواجهة باراجواي في دور الـ16، واحتاج إلى ركلة جزاء سجلها كيليان مبابي لحسم التأهل.
يأمل المدرب محمد وهبي في قيادة “أسود الأطلس” نحو إنجاز جديد، مستفيدًا من قدرة فريقه المعروفة على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي لمواصلة الحلم بالتتويج العالمي.

