ينطلق معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب 2026 في 6 يوليو، ويستمر حتى 20 يوليو، بمشاركة دور نشر مصرية وعربية، إلى جانب ندوات فكرية وأنشطة ثقافية داخل مكتبة الإسكندرية.
ويجمع المعرض بين الكتب ولقاءات الكتاب والمفكرين، لكنه لم يعد مجرد مكان لشراء رواية أو إصدار جديد، إذ أصبح وجهة صيفية يقصدها كثير من الشباب لتوثيق الزيارة بصورة أو مقطع فيديو قصير أو اقتباس من كتاب.
الكتب تعود للتريند
خلال السنوات الأخيرة، عاد الكتاب إلى حضور مختلف بين الشباب عبر مراجعات الكتب على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستجرام، إلى جانب ترشيحات الروايات وقوائم مثل «كتب غيرت تفكيري».
هذا الحضور جعل المعرض مساحة مناسبة لصناع المحتوى الذين يبحثون عن أفكار وقصص قابلة للحكي.
خروجة بثمن بسيط ومعنى كبير
يوفر المعرض للزوار فرصة للتجول بين الكتب دون ميزانية ضخمة، مع حالة خاصة من الاكتشاف بين عنوان يلفت العين وندوة تفتح سؤالا وكاتب يمكن الاستماع إليه مباشرة.
مساحة للهوية والفضول
وتضم مشاركة دور النشر المصرية والعربية كتبا في الأدب والفكر والتاريخ والتنمية الذاتية وكتب الأطفال والشباب، بما يفتح المجال أمام اهتمامات متعددة، من محبي الروايات الخفيفة إلى الباحثين عن كتب في مجال تخصصهم.

