بعد خروج منتخب باراجواي من كأس العالم 2026 على يد فرنسا بهدف نظيف في دور الـ16، طالب المدرب جوستافو ألفارو بثورة شاملة في كرة القدم الباراجويانية. أكد ألفارو أن ما حققه فريقه في المونديال يجب أن يكون نقطة انطلاق لمشروع تطوير طويل الأمد، وليس مجرد إنجاز للاحتفاء به.
أعرب ألفارو عن فخره بما قدمه لاعبوه، رغم الفارق الكبير ليس فقط في الجوانب الفنية مع المنتخبات الكبرى، بل في الظروف المعيشية للاعبين. وشدد على أن هذه الظروف الصعبة لم تكن مبرراً يوماً، بل دافعاً لمواصلة القتال داخل الملعب. وأشار إلى أن فريقه واجه لاعبين ينافسون على أكبر الجوائز الفردية، بينما يضم منتخبه لاعبين تجاوزوا عقبات اجتماعية وإنسانية كبرى للوصول للمونديال، لكن إيمانهم بالنجاح ظل حاضراً.
قصص إنسانية في معسكر باراجواي
سلط مدرب باراجواي الضوء على تجارب عدد من لاعبيه الملهمة. خصّ الحارس أورلاندو جيل بإشادة خاصة، متحدثاً عن الصعوبات التي واجهها خارج كرة القدم، معتبراً أن أداءه في البطولة يعكس قوة شخصيته وإصراره.
دعوة لتطوير كرة القدم الباراجويانية
لم يكن طموح ألفارو مجرد مشاركة مشرفة، بل كان يأمل في إحداث تحول حقيقي بمنظومة كرة القدم في باراجواي عبر نتائج المنتخب. وأضاف أن الألم الذي يشعر به بعد الخروج لا يتعلق فقط بنتيجة المباراة، بل بضياع فرصة مواصلة المشروع الذي كان يسعى لترسيخه.
وجه المدرب رسالة للمسؤولين عن الكرة في باراجواي، داعياً إلى استثمار أكبر في تطوير البنية التحتية الكروية، وإعداد اللاعبين والمدربين، والعمل على بناء مشروع طويل الأمد يضمن استمرار المنتخب في المنافسة على أعلى المستويات مستقبلاً.

