كشفت وزارة الداخلية المصرية أن ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة مجند شرطة دهسًا على طريق السويس – القاهرة، وأن الجاني هارب، هو رواية غير صحيحة. أكدت الوزارة أن سائق السيارة المتسببة في وفاة المجند تم ضبطه منذ الحادث الذي وقع في 17 يونيو الماضي، ويقبع حاليًا في الحبس الاحتياطي.
أوضحت الوزارة أن الواقعة الحقيقية تعود إلى 17 يونيو الماضي، عندما اصطدمت سيارة بمجند شرطة أثناء خدمته في ارتكاز أمني بمنطقة جنيفة على طريق السويس – القاهرة، التابعة لدائرة قسم شرطة بدر، ما أدى إلى وفاته.
تمكنت الأجهزة الأمنية حينها من ملاحقة وضبط قائد السيارة، وهو مالك مكتب مقاولات يقيم بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس. عُثر بحوزته على كمية من المواد المخدرة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، وقررت النيابة العامة حبسه على ذمة التحقيقات، ولا يزال محبوسًا حتى الآن.
وفيما يتعلق بالمنشور المتداول، أكدت الداخلية أنها ضبطت القائم على نشره. تبين أنه مجند شرطة سابق، ومعروف عنه سوء السمعة في أوساط المحيطين به. بمواجهته، أقر بأنه لا تربطه أي صلة بالمجند المتوفى، ولم يكن بالخدمة وقت وقوع الحادث. اعترف بأنه استند إلى ما سمعه من زملائه عن الواقعة، ثم نشر رواية غير صحيحة بهدف زيادة نسب المشاهدات وإضفاء أهمية على نفسه.
اتخذت الوزارة الإجراءات القانونية اللازمة بحق ناشر المنشور، وباشرت النيابة العامة التحقيقات معه.

