تتوقع مصر استلام 1.5 مليار يورو قريبًا، كدفعة أولى ضمن حزمة الدعم المالي الأوروبي الموجهة إليها. كشف عن ذلك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، عقب مباحثاته مع المفوضة الأوروبية دوبرافكا شويسا في القاهرة.

أكد عبد العاطي أن زيارة المفوضة الأوروبية تعكس التطور الكبير في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن اللقاءات شهدت تفاهمًا وتنسيقًا عاليين. تركزت المباحثات على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري في إطار الشراكة الاستراتيجية، حيث اتسمت الأجواء بالإيجابية والوضوح.

استعرض الوزير برامج الإصلاح الاقتصادي والخطط التنموية التي تنفذها الحكومة المصرية، بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين مناخ الاستثمار. كما ناقش الجانبان القضايا الإقليمية، واتفقا على ضرورة استمرار التنسيق لمواجهة التحديات الراهنة ودعم الأمن والاستقرار.

تطرقت المباحثات إلى جهود مصر في مكافحة الهجرة غير النظامية، حيث أشار عبد العاطي إلى السياسات المتكاملة التي تتبناها مصر لمعالجة هذه الظاهرة. ولفت الوزير إلى أن مصر تكبدت خسائر بنحو 10.5 مليار دولار جراء الاضطرابات الإقليمية، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود الدولية لاستعادة الاستقرار وضمان أمن وحرية الملاحة.

كما شدد وزير الخارجية على ضرورة تعزيز التحرك الدولي لوقف التدهور الإنساني ودعم جهود تحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.