شعر توني بوبوفيتش، المدير الفني لمنتخب أستراليا، بمرارة شديدة بعد وداع كأس العالم 2026 بالخسارة أمام مصر بركلات الترجيح (4-2). وصف بوبوفيتش الإقصاء بأنه من أصعب اللحظات، ودافع عن قراره بإشراك الحارس مات رايان في ركلات الترجيح، مؤكدًا أن خبرته وسجله المميز في التصدي لركلات الجزاء كانا السبب وراء هذا الاختيار، رغم أن الحظ لم يحالف فريقه. المباراة في دور الـ (32) انتهت بالتعادل بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي قبل اللجوء للركلات.

المدرب الأسترالي أشار إلى أن فريقه قدم مباراة قوية واستطاع العودة في النتيجة، مظهرًا شخصية مميزة خلال الأشواط الإضافية. لكنه أضاف أن إهدار أول ركلة ترجيح أثر بشكل كبير على مسار الركلات.

أوضح بوبوفيتش أن اختيار منفذي ركلات الترجيح يتم وفق معايير فنية محددة، كما أن القرارات المتعلقة بالتبديلات تُتخذ بناءً على مجريات اللقاء والوقت المتبقي. لافتًا إلى أن منتخب مصر فرض ضغطًا كبيرًا في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، وهو ما صعّب المهمة على لاعبيه.

شدد بوبوفيتش على أن هذه الخسارة لا تقلل من قيمة الجيل الحالي، مؤكدًا أن المنتخب الأسترالي يضم عناصر شابة تمتلك مستقبلًا واعدًا، مطالبًا بعدم تحميلهم ضغوطًا مبالغًا فيها.

واختتم بوبوفيتش تصريحاته بالإشادة بمنتخب مصر، مشيرًا إلى أن محمد صلاح قدم مباراة كبيرة رغم معاناته من الإصابة. كما أثنى على مستوى عمر مرموش ومحمود حسن “تريزيجيه”، مؤكدًا أن المنتخب المصري يملك العديد من اللاعبين المميزين، متمنيًا له التوفيق في الأدوار المقبلة.