وجه النجم الأوروجواياني فيدي فالفيردي رسالة مؤثرة لجماهير بلاده، اعتذر فيها عن خروج المنتخب من كأس العالم واعترف بمسؤوليته الكاملة عن الإخفاق. بعد خمسة أيام من الصدمة، أكد فالفيردي حزنه العميق، مشيرًا إلى صعوبة تجاوز مرارة الإقصاء القاسي. تعهد لاعب الوسط بعدم التخلي عن قميص أوروجواي، ووعد بالعمل الجاد لإعادة الفريق إلى مكانته بين كبار كرة القدم العالمية.

ونشر فالفيردي بياناً مطولاً عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، موضحاً أنه ما زال يحاول استيعاب صدمة الخروج المبكر، وأن جزءاً منه لن يتجاوز بسهولة مرارة الإقصاء الذي وصفه بالقاسي.

وأبدى نجم خط وسط أوروجواي شعوراً كبيراً بالمسؤولية تجاه ما حدث، مشيراً إلى أنه بذل كل ما لديه من جهد بدني وذهني خلال الفترة الماضية، لكنه لم يتمكن من تقديم المستوى المطلوب في كأس العالم.

واعترف فالفيردي بصراحة بأنه لم يكن حاضراً بالشكل الذي يليق بتطلعات الجماهير، مؤكداً أن الأداء لم يرقَ إلى حجم الآمال المعلقة عليه وعلى بقية زملائه في المنتخب.

التزام كامل بقميص المنتخب

ورغم الاعتراف بالإخفاق، شدد اللاعب على رفضه التام لفكرة الابتعاد عن المنتخب، مؤكداً أن تمثيل أوروجواي شرف كبير لا يمكن التنازل عنه.

وأوضح أنه مستعد لمواجهة الانتقادات وتحمل الضغوط، معتبراً أن الدفاع عن قميص بلاده واجب لا يقبل النقاش مهما كانت الظروف.

واختتم فالفيردي رسالته بتعهد قوي لجماهير أوروجواي، مؤكداً أنه لن يتخلى عن المنتخب في أي مرحلة، وأنه سيواصل العمل بكل قوة من أجل إعادة الفريق إلى منصات التتويج.

وشدد على أن الطريق قد يكون صعباً، لكن الهدف واضح بالنسبة له وهو إعادة أوروجواي إلى مكانتها الطبيعية بين كبار كرة القدم العالمية.