انتهى تفشي فيروس هانتا المرتبط بسفينة الرحلات السياحية «هونديوس»، بعد أسابيع من القلق العالمي ومتابعة مئات المخالطين. أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس أن آخر شخص كان يخضع للمراقبة جاءت نتيجة فحصه سلبية وعاد إلى منزله، مما يمهد الطريق للإعلان الرسمي عن نهاية التفشي. لم تُسجل أي حالات جديدة منذ 25 مايو، منهياً بذلك سلسلة من 13 إصابة مؤكدة و3 وفيات.
خلال فترة التفشي، سجلت المنظمة 13 حالة إصابة مؤكدة و3 وفيات. جرى تحديد ومتابعة أكثر من 650 مخالطاً في نحو 30 دولة، ضمن جهود احتواء العدوى ومنع انتشارها.
كان عدد من الركاب قد أصيبوا بسلالة «أنديز» النادرة من فيروس هانتا، وذلك خلال رحلة على متن السفينة الفاخرة «هونديوس»، التابعة لشركة «أوشنوايد إكسبيديشنز» الهولندية، والتي انطلقت من الأرجنتين في أبريل الماضي.
يعد متحور «أنديز» السلالة الوحيدة المعروفة من فيروس هانتا القادرة على انتقال محدود بين البشر. تنتقل فيروسات هانتا عادة عبر القوارض، خصوصاً من خلال جزيئات ناتجة عن فضلاتها قد تنتشر مع الغبار.
كان على متن السفينة نحو 150 شخصاً من 23 دولة، قبل أن ترسو في جزيرة تينيريفي الإسبانية في 10 مايو، مما سمح للركاب بالعودة إلى بلدانهم وفق إجراءات سلامة خاصة.
أكدت منظمة الصحة العالمية أن خطر انتقال العدوى إلى عامة الجمهور لا يزال منخفضاً، مشددة على عدم وجود أي تهديد بتفش واسع النطاق أو جائحة.

