تفاوتت آراء المعلمين حول مستوى امتحانات الكيمياء والجغرافيا التي أداها طلاب الثانوية العامة اليوم. وصف معلمون مادة الكيمياء بأنها جاءت فوق مستوى الطالب المتوسط وتطلبت تركيزاً عالياً، بينما أكد آخرون أن امتحان الجغرافيا كان متوازناً وسهلاً وراعى الفروق الفردية. هذه التقييمات الأولية صدرت بعد انتهاء الطلاب من أداء الامتحانين.

الكيمياء: امتحان “فوق مستوى الطالب المتوسط”

الحسين المغازي، معلم أول مادة الكيمياء، صرح أن امتحان الكيمياء جاء أعلى من المتوقع وتطلب قدراً كبيراً من التركيز والدقة. وأوضح في تصريحات لـ”يوليو” أن الامتحان تضمن عدداً من الأسئلة الصعبة نسبياً، مما جعل عدداً من الطلاب يشعرون بصعوبة بعض الجزئيات عقب انتهائه. أكد المغازي أن مستوى الأسئلة كان مرتفعاً مقارنة بما اعتاده الطلاب.

الجغرافيا: امتحان “في مستوى الطالب المتوسط”

على النقيض، قال حامد أحمد، معلم مادة الجغرافيا، إن امتحان الجغرافيا جاء في مستوى الطالب المتوسط، بل وراعى الطلاب الأقل مستوى. أكد أحمد أن الامتحان تميز بالتوازن وراعى الفروق الفردية بين جميع الطلاب.

وأضاف معلم الجغرافيا في تصريحات لـ”يوليو” أن الامتحان لم يتضمن أي أسئلة خارج المنهج الدراسي، مشيراً إلى أن جميع الأفكار جاءت من المقرر، لكنها صيغت بطريقة تقيس مدى فهم الطالب للمادة وليس الحفظ فقط. كما ذكر أن غالبية الأسئلة كانت مباشرة وواضحة، وأن الأسئلة المقالية جاءت في متناول جميع الطلاب، حيث يمكن للطالب المستعد جيداً الإجابة عنها بسهولة.