فرنسا تخصص 36 مليار يورو إضافية لجيشها: الاستعداد للحرب يحمي السلام

باريس – أقرّت الجمعية الوطنية الفرنسية تحديثاً لقانون التخطيط العسكري، لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد. جاء ذلك بعد تأكيد رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أن الدفاع عن السلام يتطلب الاستعداد للحرب. وبموجب القانون الجديد، ستخصص الحكومة 36 مليار يورو إضافية حتى عام 2030 لتسريع إعادة تسليح الجيش، في خطة تهدف لمضاعفة ميزانية القوات المسلحة بحلول عام 2027 مقارنة بعام 2017.

وأوضح لوكورنو في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، أن هذه الميزانية الإضافية تأتي لرفع جاهزية الجيش الفرنسي لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

وأشار إلى أن خطة التحديث تشمل استثمارات في مجالات استراتيجية مثل الذخائر، والطائرات المسيّرة، والحرب الإلكترونية، والقدرات الفضائية، بهدف تعزيز قدرة فرنسا على مواجهة التهديدات الجديدة.

وشدد لوكورنو على أنه «لا توجد سيادة دون دفاع موثوق»، مؤكدًا أن القانون يمثل خطوة أساسية لتعزيز أمن فرنسا وحماية مصالحها. كما وجه الشكر لأعضاء البرلمان على دعمهم وإقرار التشريع الذي وصفه بأنه ركيزة لمستقبل البلاد.