اعتقلت السلطات الإيرانية معلمين ونشطاء نقابيين في عدة محافظات، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن، بينما نُقل آخرون إلى الحبس الانفرادي وفُتحت ضدهم ملفات قضائية جديدة. هذه الإجراءات دفعت مجلس تنسيق التنظيمات النقابية للمعلمين للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين وإلغاء جميع الأحكام. من بين الحالات، استُدعيت الناشطة كوكب بداغي بيغاه في خوزستان بتهم تتعلق ببيانات واحتجاجات سابقة، وكانت قد تعرضت لقطع راتبها وحُكم عليها بالسجن لمدة عام.

وذكر مجلس تنسيق التنظيمات النقابية للمعلمين، نقلاً عن إيران إنترناشيونال، أن الناشط النقابي مسعود فرهيخته نُقل إلى الحبس الانفرادي. مُنع فرهيخته من إجراء المكالمات الهاتفية أو استقبال أفراد أسرته، ولم تُعلن السلطات أسباب هذا الإجراء، بالتزامن مع فتح ملف قضائي جديد بحقه.

وفي محافظة همدان، أصدرت محكمة الثورة حكماً بالسجن بحق الناشط النقابي رضا مسلمي. أدين مسلمي بتهم تتعلقة بالتجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد والدعاية ضد النظام.

كما طالت الإجراءات محافظات أخرى، حيث اعتُقل المعلم المتقاعد جان محمد أحمدي. وصدرت أحكام بالسجن بحق آزاده سالكي، وأحمد علي زاده، وآريا نوراني. وفي الأهواز، صدرت أحكام مع وقف التنفيذ ومنع من السفر بحق عدد من النشطاء النقابيين.

أدان مجلس تنسيق التنظيمات النقابية للمعلمين فتح ملفات قضائية جديدة وإصدار أحكام بالسجن ونقل محتجزين إلى الحبس الانفرادي. وطالب المجلس بالإفراج غير المشروط عن جميع المعلمين والنشطاء النقابيين المعتقلين، وإلغاء الأحكام الصادرة بحقهم، ووضع حد لما وصفه بالملاحقات الأمنية والقضائية التي تستهدف العمل النقابي والمدني في إيران.