ما زالت الفرصة كبيرة أمام طلاب الثانوية العامة لتحقيق مجموع مرتفع، رغم صعوبة امتحان اللغة العربية. أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي، أن المواد المتبقية تمثل 75% من إجمالي الدرجات، وأن الأخطاء المحدودة لن تحسم النتيجة النهائية. ودعا الطلاب إلى التركيز على الامتحانات المقبلة وعدم فقدان الثقة.
75% من درجات الثانوية العامة تنتظركم
أوضح الدكتور شوقي أن أداء الطلاب في المواد القادمة، التي تبدأ غدًا بامتحاني الكيمياء والجغرافيا، يمكن أن يعوض أي درجات فُقدت في اللغة العربية. فليس بالضرورة أن يكون الطالب قد أخطأ في عدد كبير من الأسئلة، وقد تكون الأخطاء بسيطة لا تؤثر كثيرًا على النتيجة.
يشير أستاذ علم النفس التربوي إلى أن كثيرًا من الطلاب يعتقدون أنهم أخطأوا بعد الامتحان، لكن التصحيح قد يثبت صحة إجاباتهم. كما أن بعض الأسئلة التي يظن الطالب أنه خسر درجاتها قد تكون مخصصة لها درجات قليلة، مما يقلل تأثيرها على المجموع الكلي.
وأضاف شوقي أن وجود أسئلة صعبة لا يضر طالبًا بعينه، بل ينعكس على جميع الطلاب. هذا يضمن تكافؤ الفرص عند التصحيح وتحديد النتائج النهائية.
لماذا كان امتحان اللغة العربية مختلفًا؟
امتحان اللغة العربية كان مختلفًا بطبيعته، فهو الأول في مواد المجموع، والأكثر ارتباطًا بالتوتر. كما أن تعدد فروع المادة وكثرة أسئلتها (55 سؤالًا) لن يتكرر في أي امتحان آخر. وأشار شوقي إلى أن اللغة العربية ليست من المواد التي تتوافق مع ميول كثير من الطلاب في الشعب المختلفة، لذلك فإن تجاوز هذا الامتحان يعد خطوة مهمة.
المواد المتبقية هي مواد تخصصية ترتبط أكثر بميول الطلاب وقدراتهم، وعدد أسئلتها أقل. كما أن الطلاب أصبحوا أكثر تأقلمًا مع أجواء الامتحانات الآن. يدعو الدكتور تامر شوقي الجميع إلى عدم السماح لامتحان واحد بالتأثير على ثقتهم بأنفسهم أو استعدادهم للامتحانات المقبلة.

