قضت محكمة جنايات القاهرة بالسجن 3 سنوات بحق الطالب «حسام.ح» لإدانته بإحداث عاهة مستديمة لعامل في منطقة الزاوية الحمراء، بعدما ضربه بحجر على رأسه. وفي المقابل، برأت المحكمة الطالب «محمود.ح» لعدم كفاية الأدلة ضده.
وأوضحت حيثيات الحكم أن الواقعة بدأت بمشادة كلامية بين المجني عليه «محمود.ط» والمتهم «حسام.ح» وشقيقه، تطورت إلى اعتداء. قام «حسام.ح» بضرب المجني عليه بحجر استقر في رأسه، مما أحدث كسرًا منخسفًا بالجمجمة وجرحًا قطعيًا بفروة الرأس، تطلب جراحة وتركيب شبكة معدنية ومسامير.
أثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي أن الإصابة أدت إلى عاهة مستديمة تمثلت في فقدان جزء من عظام الجمجمة بمساحة 5×5 سم، مع ضعف واضطراب الإحساس بالجانب الأيمن من الجسم، وقُدرت نسبة العاهة بنحو 50%.
أكدت المحكمة أن أدلة الدعوى، شاملة أقوال المجني عليه، وشهادة معاون مباحث قسم شرطة الزاوية الحمراء، وتقارير مستشفى الدمرداش والطب الشرعي، جاءت متساندة وكافية لإدانة «حسام.ح». كما أدانته المحكمة بإحراز أداة تستخدم في الاعتداء (حجر) دون مسوغ قانوني، واعتبرت الجريمتين واحدة لارتباطهما، وألزمته بالمصاريف الجنائية.
فيما يتعلق بالمتهم «محمود.ح»، قضت المحكمة ببراءته لشكها في صحة إسناد الاتهام إليه. أشارت المحكمة إلى أن أقوال المجني عليه بخصوص اعتداء «محمود.ح» لم تؤيدها التقارير الطبية، التي خلت من أي إصابات بالوجه. كما لم تتوفر أدلة تثبت وجود اتفاق أو اشتراك بينه وبين المتهم المحكوم عليه في ارتكاب الواقعة.
وشددت المحكمة على أن التحريات الأمنية بمفردها لا تصلح دليلاً كافيًا للإدانة، ولا ترقى إلى مرتبة الدليل القانوني القاطع.

