أحالت النيابة العامة ثلاثة متهمين إلى محكمة الجنايات في واقعة خطف واحتجاز طفل وتعذيبه بوحشية داخل مخزن بمركز أشمون بمحافظة المنوفية. الطفل الضحية، عبدالله ط، يبلغ من العمر 13 عامًا، وتعرض لضرب مبرح بأسلاك كهرباء وسيور سيارات.
تولت نيابة شبين الكوم الكلية، برئاسة المستشار أحمد أبو الخير، المحامي العام الأول، التحقيق في القضية قبل إحالتها إلى محكمة الجنايات.
المتهمون، وهم “صبري.م”، و “صبحي.م”، و “عبد اللطيف.م”، خطفوا الطفل بالإكراه في 27 يونيو 2026. اقتادوه عنوة إلى مخزن خاص بالمتهم الثاني، مستغلين صغر سنه وضعف بنيته لإبعاده عن أهله تمهيدًا للاعتداء عليه.
احتجز المتهمون الطفل لساعات طويلة داخل المخزن، ومنعوه من المغادرة دون أي سند قانوني. تناوبوا على ضربه وتعذيبه بخرطوم بلاستيكي وأسلاك كهرباء وسيور سيارات، مما تسبب في إصابته بإصابات متعددة في جسده. تمكن والد الطفل من الوصول إليه وتخليصه من الاحتجاز.
كانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد كشفت ملابسات الواقعة بعد تداول منشور مدعوم بصور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه طفل يتعرض للتعذيب بمحافظة المنوفية.
تبين من الفحص أن مركز شرطة أشمون تلقى بلاغًا من إحدى المستشفيات باستقبال طفل يبلغ من العمر 13 عامًا مصابًا بسحجات وكدمات متفرقة. عند سؤال الطفل، اتهم شخصًا وشقيقه، وهما مالكا ورشة لإصلاح السيارات كان يعمل بها، بالتعدي عليه بالضرب. برر المتهمان فعلتهما باتهام الطفل بسرقة مبلغ مالي من الورشة. بعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، واعترفا بارتكاب الواقعة.

