شهد المهرجان القومي للمسرح المصري اختتام فعاليات ورشة الإخراج المسرحي، التي قدمها المخرج نادر صلاح الدين، بعرض مشاريع تطبيقية مبهرة من المتدربين. أكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان، أن هذه الورش تمثل استثمارًا حقيقيًا في صناعة أجيال جديدة من المسرحيين، مشددًا على أهميتها في دعم الحركة المسرحية المصرية. جرى توزيع شهادات المشاركة على المتدربين الذين أظهروا مهارات عالية.
مشاريع تطبيقية ومهارات إخراجية
خلال ختام الورشة، قدم المتدربون مشاريع تطبيقية استعرضوا فيها أبرز ما اكتسبوه من مهارات. شمل ذلك تحليل النصوص، وبناء الرؤية الإخراجية، وإدارة حركة الممثلين، وتكوين الصورة المسرحية، في تدريب عملي مكثف طوال فترة الورشة.
دعم المواهب المسرحية
حضر الختام الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان، والمخرج الدكتور عادل عبده، مدير المهرجان، والأستاذة ماجدة عبدالعليم، المنسق العام للمهرجان. أكد رياض أن الورش الفنية أصبحت أحد أهم محاور المهرجان، بهدف توفير فرص تدريب احترافية على أيدي نخبة من المتخصصين، بما يسهم في دعم الحركة المسرحية المصرية.
شغف وتجارب جديدة
من جانبه، أعرب المخرج نادر صلاح الدين عن سعادته بالتجربة، مشيدًا بشغف المشاركين الكبير بالتعلم وروحهم الجادة في التعامل مع أدوات الإخراج المسرحي. تمنى صلاح الدين أن تكون الورشة بداية لانطلاق العديد من التجارب الإبداعية الجديدة في مسيرتهم الفنية.
جاءت هذه الورشة ضمن البرنامج التدريبي للدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي.

