ودع منتخب ألمانيا كأس العالم 2026 مبكرًا من دور الـ32، بعد خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح. هذا الإقصاء، الذي يعد الثالث على التوالي للفريق في نهائيات كأس العالم دون بلوغ دور الـ16، أثار موجة واسعة من الانتقادات وطرح تساؤلات حول مستقبل المدرب جوليان ناجلسمان. المدرب الألماني برر الخروج بنقص السرعة والحسم الهجومي، مؤكداً استعداده لمواصلة العمل إذا حظي بثقة الاتحاد.

اختيارات ناجلسمان تثير الجدل

واجه ناجلسمان انتقادات حادة بعد المباراة بسبب قراراته الفنية. من أبرز هذه الانتقادات كان إبقاء جمال موسيالا على مقاعد البدلاء منذ البداية، والاعتماد على دينيز أونداف في الخط الأمامي. رغم استحواذ المنتخب الألماني، فشل في تحويله إلى فرص حقيقية أمام التنظيم الدفاعي القوي لباراجواي، لتنتهي المباراة بركلات الترجيح.

المدرب يحدد أسباب الخروج

اعترف مدرب ألمانيا بأن فريقه لم يقدم الأداء الهجومي المطلوب. أوضح ناجلسمان أن بطء بناء الهجمات وغياب الفاعلية داخل منطقة الجزاء كانا سببين رئيسيين للخروج. وأضاف أن المنتخب سيطر على اللعب لفترات طويلة لكنه افتقد السرعة والحسم في الثلث الأخير، مشيرًا إلى أن خسارة الصراعات الثنائية داخل منطقة جزاء المنافس أثرت على الأداء.

مصير ناجلسمان مع المنتخب

أعاد الإقصاء المبكر فتح باب التكهنات حول مستقبل ناجلسمان مع منتخب ألمانيا. تأتي هذه التكهنات بعد سلسلة نتائج لم ترضِ الطموحات، أبرزها الخروج من ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، والآن توديع كأس العالم 2026 من دور الـ32. أكد ناجلسمان تمسكه بالاستمرار واستعداده لتصحيح المسار، مع ترك القرار النهائي للاتحاد الألماني لكرة القدم.