استقرت الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين بعد أن قادت مكاسب قطاع التكنولوجيا السوق لتعويض تراجعات في قطاعي التشييد والاتصالات. ارتفع المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.1%، مدعوماً بصعود أسهم شركات التكنولوجيا 1.2%، ليوقف بذلك موجة خسائر الأسبوع الماضي.

صعدت أسهم شركات تصنيع الرقائق، مثل إس.تي ميكروإلكترونيكس بنسبة 2.4%، مستفيدة من الزخم العالمي المستمر المرتبط بالذكاء الاصطناعي. هذا الدعم من قطاع التكنولوجيا ساعد في استقرار المؤشر العام.

في المقابل، تعرض قطاع التشييد لضغوط قوية بعد هبوط سهم هايدلبرج ماتيريالز بنحو 9.4%. جاء هذا التراجع إثر تحذير الشركة من ضعف أعمالها خلال الربع الثاني. كما تراجع سهم دويتشه تيليكوم بنسبة 5.5% بعد تقارير تشير إلى سعي رئيسها التنفيذي لدمج الشركة مع “تي-موبايل”.

يواصل المستثمرون متابعة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 72 دولارًا للبرميل. يأتي ذلك بالتزامن مع تقييم تأثير استمرار وقف إطلاق النار واستئناف المحادثات بين واشنطن وطهران على حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

كما يترقب المستثمرون هذا الأسبوع فعاليات مؤتمر سينترا الذي ينظمه البنك المركزي الأوروبي. يشارك في المؤتمر رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بانتظار إشارات حول مستقبل السياسة النقدية.