تستعد فنلندا لتعديل قانون يعود لحقبة الحرب الباردة، قد يمهد الطريق أمام استضافة أسلحة نووية على أراضيها. هذا التحرك دفع روسيا للتحذير من اتخاذ “إجراءات سياسية وعسكرية تقنية” ردًا على ما تصفه بتوسع البنية العسكرية لحلف الناتو قرب حدودها.

الخطوة الفنلندية، التي كشفت عنها وكالة رويترز، تستهدف مواءمة تشريعاتها مع دول الشمال الأوروبي المجاورة. وتعتبر هلسنكي، العضو في حلف شمال الأطلسي، أن تحديث قوانينها الدفاعية يأتي في إطار تعزيز جاهزيتها الأمنية بعد تغير البيئة الاستراتيجية في أوروبا.

وتشترك فنلندا مع روسيا في حدود تمتد لنحو 1340 كيلومترًا. ويجعل هذا الموقع أي تغيير في سياستها الدفاعية محل حساسية بالغة بالنسبة لموسكو، خاصة منذ انضمام فنلندا إلى الناتو، وهو تحول اعتبرته روسيا تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

من الناحية القانونية، قد يفتح تعديل القانون الباب أمام إمكانية نشر أسلحة نووية على الأراضي الفنلندية في أوقات الحرب، رغم أن الخطوة لا تعني بالضرورة وجود قرار فوري باستضافة هذه الأسلحة.